بعد الضجة التي خلفتها مجموعة من صور المقررات الدارسية للموسم الحالي والتي تتضمن عبارات بالعامية، خرجت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عن صمتها لتحد من الجدل القائم بسبب المقررات السالفة الذكر.

وقالت الوزارة في بلاغ لها، أن اعتماد “أسماء علم” لحلويات أو أكلات أو ملابس مغربية في مقرر دراسي بالسلك الابتدائي يعود لمبررات بيداغوجية صرفة.

أما فيما يتعلق بصورة يتم ترويجها لوثيقة باللغة الفرنسية تتضمن أنشودة باللغة الدارجة مكتوبة بالحرفين العربي واللاثيني، فقد نفت الوزارة في ذات البلاغ نفيا قاطعا كون مصدر هذه الوثيقة مقرر دراسي مصادق عليه.

ودعت الوزارة الفاعلين التربويين وجميع مكونات المجتمع إلى التعبئة من أجل إنجاح الدخول المدرسي الحالي وعدم الانصياع وراء كل ما من شأنه التشويش على الأوراش الإصلاحية التي تسعى إلى تجويد المنظومة التربوية وتحسين مردوديتها.