دقت الجمعية المغربية لمربيي الدواجن ناقوس الخطر، بعد دخولها في أزمة خانقة، بسبب ارتفاع سعر الكتكوت، الذي يتم بيعه داخل الضيعات بـ8 دراهم، طوال السنة، وتراجع سعره، خلال الشهر الجاري، إلى 3.5 درهم، أمام تدني سعر البيع في السوق.

سعيد جناح، الأمين العام للجمعية المغربية لمربيي الدجاج، قال في تصريح ، إن سعر الدجاج يختلف من مدينة إلى أخرى، بسبب “العشوائية”، و”تدخل السماسرة”، إذ إن سعر بيعه في المدن الكبرى، 9 دراهم للكيلوغرام الواحد، و8.5 دراهم في مدن كآسفي، والزاوية، متسائلا “أين هي المراقبة؟”، وأضاف أن الإنتاج الكثير للدجاج، سيتسبب في كساده. وأوضح المتحدث نفسه أنه يتم شراء الكتكوت من المحاضن بسعر درهمين ونصف الدرهم، وثلاثة دراهم ونصف الدرهم، وتتم إضافة ما مجموعه 4 كيلوغرامات من الأعلاف من أجل الحصول على دجاج من كيلوغرامين، لتصل كلفة الإنتاج في الحالات العادية إلى 11.50 درهم للكيلوغرام الواحد، بالإضافة إلى مصاريف التطبيب، والعمال، وغيرها، ما يجعل المربي يتكبد خسائر كبيرة جدا.

وطالب جناح، الجهات الوصية، من وزارة الفلاحة، ومديرية سلاسل الإنتاج، ومكتب السلامة الصحية، بإيجاد حلول جذرية، ومستعجلة لإنقاذ مربيي الدجاج من الخسائر المتتالية، وأيضا، تقنين عملية بيع الكتكوت، ووضع حد لما أسماه بـ”سماسرة «الفلوس» والدجاج”.

وشدد الأمين العام للجمعية المغربية لمربيي الدجاج على أن تلاعب السماسرة بسعر الدجاج بعد إقراره من طرف المربيين، وتجار الجملة، يهدد مصير الآلاف من العائلات في تربية الدواجن إلى الإفلاس.

وجدير بالذكر أن الاستهلاك السنوي للمغاربة من لحوم الدواجن، بلغ 18 كيلوغراما للفرد الواحد في السنة، أي ما يعادل 540 مليون كلغ، خلال عامي 2016 و2017، حسب إحصائيات رسمية للجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدجاج.

وكشف عزيز العرابي، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم، والدواجن، في تصريح سابق ، أن معدل إنتاج الدجاج المعد للعرض في الأسواق المغربية، يتراوح ما بين تسعة وعشرة ملايين رأس في الأسبوع، أي بمتوسط استهلاك شهري يصل إلى 38 مليون «فلوس» كل شهر، وفق إحصائيات السنتين الأخيرتين