يعيش المكتب المسير لمجلس جماعة الدريوش على وقع بلوكاج حاد سببته المعارضة منذ تأسيس المجلس إثر الإنتخابات الأخيرة.

ووفق ذات المصادر فإن البلوكاج الذي أدى إلى تعطيل مصالح الساكنة تسببت فيه المعارضة بالمجلس نتيجة طغيان المصلحة الشخصية على أعضائها.

هذا وقد أمهل عامل إقليم الدريوش أعضاء المجلس مدة أسبوع لإيجاد حل للبلوكاج الذي يبدو أنه سيبقي الأمر على حاله بسبب ما اعتبرته الأغلبية شروطا تعجيزية, حيث طالبت المعارضة الرئيس البوكيلي بإعادة تشكيل المجلس بمنح أعضاء المعارضة المناصب المهمة كمنصب نائب الرئيس و كاتب المجلس , وفي حالة عدم إيجاد حل للبلوكاج سيتم إعادة الإنتخابات وهو ما لا تريده المعارضة لأنها متيقنة بأن البوكيلي سيحصل على الأغلبية الساحقة من المقاعد بالمجلس.

وعلمت “كواليس الريف” أن مفاوضات جارية بين الأغلبية والمعارضة بالمجلس لإيجاد حل توافقي وتجاوز حالة البلوكاج التي تضر مصالح الساكنة بالدرجة الأولى.