أنهى نبيل أشهبار، احد نشطاء حراك الريف الموقوفين على خلفية أحداث مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة، اليوم السبت، عقوبته الحبسية، بعدما أدين بتهم جنائية عقب مشاركته في الاحتجاجات التي صاحبت اعتقال ناصر الزفزافي ورفاقه العام الماضي.

ووجد نبيل اشهبار الذي سبق ووصفه محامي الحراك عبد الصادق البوشاوي بـ “الشاهد في مقتل عماد العتابي”، (وجد) في استقباله عند بوابة السجن الفلاحي بزايو عددا من النشطاء، قبل أن يغادر إلى مسقط رأسه بالحسيمة.

وكان نبيل اشهبار، أدين من طرف محكمة الحسيمة بعام و 3 أشهر سجنا نافذة، على خلفية صك اتهم يتعلق بارتكابه لجنح وجنايات من بينها العصيان و الاحتجاج بدون ترخيص وعرقلة السير العام.