ريفنيو : عبد الصمد ايناوي

بحضور جماهيري كبير يوارى في هذه الأثناء من يومه السبت 26 يناير 2019 ،جثمان الطاهرة الصغيرة إخلاص إلى مثواها الأبدي بحضور أفراد عائلتها و بحضور وازن لكل المنتخبين بأزلاف و ميضار و الدريوش و بحضور وفود من الناظور و الحسيمة و الدريوش و بتتبع كبير لوسائل الاعلام الوطنية و المحلية و الجهوية ..الدرك الملكي يتولى تنظيم مراسيم الجنازة بحرفية كبيرة و النظام و الانضباط هما السائدان لحد الساعة

كما حضر الجنازة قائد أزلاف و خليفته و رئيس المجلس الاقليمي للدريوش و شخصيات متعددة إلا أن الطابع الذي يحظى بتواجد كثيف من الفئة العمرية هم الشباب..الذين يشكلون الأغلبية الكبرى يمكن التأكيد على أن الجنازة مهيبة و عظيمة بكل المقاييس أرادت أن توصل رسالة لمن يهمهم الأمر أن صغارنا لا يؤاخذون بذنوب الكبار و هم خط أحمر لمن أراد التربص بهم .أزلاف هذه القرية الصغيرة الهادئة السمحة التي عرف أهلها بالكرم و حسن الضيافة هدوء القرية لم يكسرها إلا موت الصغيرة البريئة إخلاص التي أخلص أهلها و أقرباؤها و جيرانها و عموم بني قريتها بل و مدينتها و إنما كل المتضامنين معها الذين زفوها اليوم في أحلى عرس و اتشحت فيه بالبيضاء الناصع و رحلت عروسا فوق هودج يحمل فوق الأكتاف لكنه لا يعود منه السائرون أبدا كانت طائرا صغيرا رفرف فوق قمم جبال الريف تحفها الملائكة من كل جانب لتحل بها في جنة الفردوس مع الأنبياء و الشهداء و الصالحين فطوبى لك صغيرتي و طوبى لوالديك بك و هنيئا لكل من خطت قدمه تربة المقابر التي ووريت فيه الصغيرة إخلاص كنتم نعم الأحباب الذين عرفوا كيف يخففون هذا البلاء الذي حل بهذه العائلة الفقيرة المكلومة فجزاؤكم عند ربكم عظيم هذا هو الريف و هؤلاء هم أهل الريف أهل النخوة و المحبة و الوحدة و الوئام ينصهرون كلحمة واحدة كلما حل بهم مكروه يواسون الضعيف و ينصرون المظلوم و يحفظون العهد فعزاؤنا واحد و المصاب جلل لكن بالوحدة نحس بالعزة و السؤدد و دمتم هكذا دائما يا أهلنا في الضراء قبل السراء .