ريفنيو

حضر منخرطي حزب الجرار باقليمي الناظور والدريوش صباح يوم الاحدج 24 ماي الجاري تحت شعار : تخليق الحياة السياسية أساس دولة الحق والقانون،بفضاء قاعة كريسطال بوجدة تنظيم لقاء خطابي لحزب الأصالة والمعصرة،يستجيب لشرح الخصوصيات السياسية للمرحلة،ويندرج ضمن اللقاءات التواصلية مع مناضلات ومناضلي الحزب. حضر هذا اللقاء،نائب الأمين العام للحزب،الياس العماري،والأمين العام،حكيم بنشماش،ورئيسة منظمة الشبيبة،ورئيس اللجنة الجهوية للانتخابات،محمد بنقدور،والأمين الجهوي فؤاد الدرقاوي،والنائبان البرلمانيان عن دائرة وجدة انكاد،عبد النبي بيوي وسليمة فرجي،والأمناء الإقليميون ومنتخبو الحزب،والمناضلات والمناضلون الذين غصت بهم جنبات القاعة، والذين قدموا من جميع أقاليم الجهة الشرقية،إذ قدر عددهم بما ينيف عن 2500 حاضر. وقد تميز هذا اللقاء بتقديم محمد بوعرورو،عضو الأمانة الجهوية لفقرات البرنامج،حيث تناول الكلمة النائب ع النبي  مرحبا فيها بأعضاء المكتب السياسي،معتبرا أن هذا اللقاء هو لقاء تواصلي بامتياز،ومذكرا بمبادئ الحزب الذي يؤمن بالتغيير والتشاركية،ليحيل الكلمة بعدئذ للامين الجهوي الذي عبر عن شكره لكافة المناضلين،منوها بالمناسبة التي تعتبر فرصة للإسهام في بناء مجتمع ديموقراطي حداثي. بعد هذا العرض،تناول الكلمة،حكيم بنشماش،الذي عبر بدوره عن حبه للحاضرين،قائلا بالحرف :لو كان في استطاعتي أن أعانقكم واحدا واحدا لفعلت،منوها بدور النواب البرلمانيين في توفير شروط نجاح هذا الملتقى،لكنه مستاء من الخطاب المنحط لبعض رجالات السياسة،الذين أضحوا يهتمون بأشباه القضايا،بدل الانكباب على القضايا الأساسية،مذكرا بالانعطاف الحاسم الذي أصبحت تعيشه البلاد منذ خطاب 9 مارس التاريخي ،ومركزا على إهدار الكثير من الوقت والفرص فيما يسمى بالإمكان التاريخي خلال الخمس سنوات الفارطة،وبالتالي،يضيف بنشماش،عدم إحراز خطوات كبيرة،لا علىمستوى تنزيل الدستورالجديد والاصلاحات المؤسساتية التي يبشر بها،ولا على مستوى النجاح في اعادة النظر في النموذج التنموي بالبلد،في ظل المديونية وارتفاع معدل البطالة وعدم استغلال فرص التقدم بالمحيط الاقليمي. محمد بنقدور بدوره،،أكد على ان مستقبل البلاد هو مستقبل للحداثة والديموقراطية،وان السياسة هي قبل كل شيء اخلاق والتزام،داعيا الى التجند من اجل خوض غمار الاستحقاقات السياسية المقبلة لتعزيز مكانة الحزب،واعادة الاعتبار للعمل السياسي ،من خلال اختيار كفاءات قادرة على التدبير،والتواصل مع المواطنين،ليتناول أخيرا،الياس العماري،الكلمة حيث ركز على ضرورة توفير شروط الاستقرار للساكنة التي ترابط على الحدود،داعيا النخب السياسية المسؤولة الى حمل هذه الانتظارات إلى المركز،وضرورة تكثيف العمل والاستماع إلى هموم الناس

إضغط على أي صورة لمشاهدتها بالحجم الكبير

resized_DSC_0131resized_DSC_0203 resized_DSC_0085 resized_DSC_0088 resized_DSC_0092resized_DSC_0120resized_DSC_0084resized_DSC_0094 resized_DSC_0110resized_DSC_0124resized_DSC_0127resized_DSC_0132 resized_DSC_0137 resized_DSC_0146resized_DSC_0157 resized_DSC_0160
resized_DSC_0176 resized_DSC_0179 resized_DSC_0185 resized_DSC_0187resized_DSC_0191 resized_DSC_0195resized_DSC_0209 resized_DSC_0210 resized_DSC_0212 resized_DSC_0215 resized_DSC_0222 resized_DSC_0232 resized_DSC_0240 resized_DSC_0243 resized_DSC_0252 resized_DSC_0264 resized_DSC_0265 resized_DSC_0266 resized_DSC_0269 resized_DSC_0272 resized_DSC_0282 resized_DSC_0284 resized_DSC_0290 resized_DSC_0298 resized_DSC_0301 resized_DSC_0302 resized_DSC_0303 resized_DSC_0331 resized_DSC_0374 resized_DSC_0379 resized_DSC_0380 resized_DSC_0389 resized_DSC_0390 resized_DSC_0398 resized_DSC_0401 resized_DSC_0402 resized_DSC_0408 resized_DSC_0410 resized_DSC_0414 resized_DSC_0419