قررت المركزيتين بين قيادات حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة وأحزاب المعارضة على ترشيح عمر ٱحجيرة لرئاسة بلدية وجدة وترشيح عبدالنبي بيوي لرئاسة الجهة الشرقية وهشام الصغير رئيسا على عمالة وجدة مع دعهم إقليميا وجهويا و وطنيآ.

وبخصوص النيابيات لبلدية وجدة فلم يتم الاتفاق على عملية إسناد أو ترتيب المستشارين.

ويجدر الذكر أن هشام الصغير غير راض عن المفاوضات وعدم تزكيته من الرباط على عدم تقديم ترشحه لرئاسة البلدية. حيث حسمت المركزيتين بين قيادة البام وقيادة الميزان على تولية احجيرة رئيسا للمجلس. في حين أعطيت له على مستوى المجلس الإقليمي وقد تأكد اليوم تقديم السيد هشام الصغير من حزب الأصالة والمعاصرة ترشيحه لرئاسة مجلس عمالة وجدة أنجاد بناء على الأغلبية التي يتوفر عليها حزب الأصالة والمعاصرة في مجلس عمالة وجدة أنجاد، وبذلك يتوفر على حظوظ كبيرة للحصول على المنصب المذكور، في هذه الحالة سيكون السيد هشام الصغير أصغر رئيس لمجلس عمالة وجدة أنجاد (34 سنة). ومن المحتمل أن يقدم السيد هشام الصغير من تقديم استقالته من حزب الجرار تحت ضغط أنصاره الذين صوتوا عليه والمستشارين الناجحين الموالين له في لائحة الجرار. علما أنه خاض الحملة الانتخابية بنفقات جد باهضة تفوق 3 ملايير سنتيم .. وكل هذا الثقل يخرج الصغير بخفي حنين أمام الخاسر في صناديق والرابح على مستوى التفاوضات احجيرة.